ما هو التهاب القولون؟ الأعراض الشائعة ومتى يكون خطيرًا 2026

ما هو التهاب القولون؟ الأعراض الشائعة ومتى يكون خطيرًا 2026

يبحث الكثيرون عن إجابة واضحة لسؤال ما هو التهاب القولون ، فهو حالة صحية تؤثر على جودة الحياة وتستدعي الاهتمام الفوري لفهم أعراضه وإدارتها بفاعلية. هذه الحالة قد تسبب الانزعاج المستمر وتؤثر على النشاط اليومي، مما يجعل معرفة أسبابها وكيفية التعامل معها أمرًا ضروريًا.

في هذا السياق، يبرز دكتور فهد الإبراهيم كواحد من أفضل استشاريي الجهاز الهضمي في الكويت، بخبرة طويلة وحصوله على البورد الأمريكي والزمالة الكندية، مما يجعله الخيار الأمثل لتشخيص وعلاج كافة مشاكل القولون بكفاءة ودقة عالية.

يوضح موقع الدكتور فهد الإبراهيم في الكويت العلاقة بين جرثومة المعدة والقولون وخيارات العلاج المتاحة.

ما المقصود بالتهاب القولون؟ما هو التهاب القولون

يُعد التهاب القولون حالة مرضية ناتجة عن التهاب يصيب البطانة الداخلية للقولون، مما يؤدي إلى شعور مستمر بعدم الراحة وآلام متفاوتة الشدة في الجهاز الهضمي. وقد يظهر الالتهاب بشكل مؤقت وخفيف لدى بعض الحالات، أو يتخذ طابعًا مزمنًا طويل الأمد لدى حالات أخرى، حيث يُعد في كثير من الأحيان من الأمراض التي تستمر لفترات طويلة وقد تمتد مدى الحياة.

ما هي أنواع التهاب القولون؟

التهاب القولون التقرحي

يُصنَّف التهاب القولون التقرحي ضمن أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، حيث يبدأ الالتهاب غالبًا في المستقيم ثم يمتد تدريجيًا ليصيب أجزاء متفرقة من القولون، مسببًا تقرحات والتهابات شديدة ونزيفًا في البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة. وتتنوع شدته تبعًا لمدى انتشار الالتهاب، فقد يكون محدودًا في المستقيم، أو ممتدًا إلى الجانب الأيسر من القولون، أو شاملًا للأمعاء الغليظة بالكامل كما في حالات البنكوليت.

التهاب القولون المجهري

يتميّز التهاب القولون المجهري بعدم ظهوره في الفحوصات التقليدية أو المنظار، ولا يمكن تشخيصه إلا عبر الفحص المجهري لعينات من أنسجة القولون. وينقسم هذا النوع إلى التهاب القولون اللمفاوي الناتج عن تراكم الخلايا اللمفاوية، والتهاب القولون الكولاجيني الذي يحدث نتيجة زيادة سماكة بطانة القولون بسبب ترسّب الكولاجين أسفل الطبقة السطحية للأنسجة.

التهاب القولون التحسسي

يُعد التهاب القولون التحسسي من الحالات الشائعة لدى الرضع، خاصة خلال الأشهر الأولى بعد الولادة، وينتج عن تفاعل تحسسي تجاه بعض المكونات الغذائية. وفي معظم الحالات، يُوصي الطبيب بتعديل النظام الغذائي للأم المرضعة وتجنب الأطعمة المسببة للتحسس مثل حليب البقر والبيض والقمح، مما يساعد على تخفيف الأعراض وتحسين حالة الطفل.

التهاب القولون الغشائي الكاذب

يحدث التهاب القولون الغشائي الكاذب نتيجة فرط نمو بعض أنواع البكتيريا داخل الأمعاء، وغالبًا ما يكون مرتبطًا باستخدام المضادات الحيوية، حيث تؤدي السموم البكتيرية إلى التهاب حاد في بطانة القولون، وقد تلعب بعض الفيروسات دورًا في تطوره لدى فئات معينة من المرضى.

التهاب القولون الإقفاري

ينشأ التهاب القولون الإقفاري نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى القولون، مما يؤدي إلى نقص الأكسجين وتلف الأنسجة وحدوث الالتهاب. وتتفاوت شدته حسب درجة الانخفاض في التروية الدموية، وقد يظهر على شكل التهاب عابر وهو الأكثر شيوعًا، أو في صور أكثر خطورة مرتبطة بتضيق الأوعية أو حدوث الغرغرينا.

مرض كرون

يُعد مرض كرون أحد أشكال التهاب الأمعاء المزمنة، ويتميّز بحدوث التهابات عميقة قد تمتد إلى جميع طبقات جدار الأمعاء، وغالبًا ما يؤثر على القولون في بعض الحالات. ويختلف هذا النوع عن التهاب القولون التقرحي من حيث طبيعة الإصابة وعمقها واحتمالية حدوث مضاعفات موضعية أو جهازية.

ما هي أعراض التهاب القولون حسب النوع؟

  • التهاب القولون الحاد: يُعد من أكثر الأنواع إزعاجًا، حيث يترافق مع آلام شديدة في البطن، وإسهال يحتوي على دم، إلى جانب فقدان واضح في الوزن وضعف الشهية.
  • التهاب القولون الإقفاري: يظهر نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القولون، وتتمثل أعراضه في تقلصات مؤلمة بالبطن، ووجود دم في البراز، مع الغثيان والقيء والإسهال والانتفاخ.
  • التهاب القولون في الجانب الأيسر: يتسبب في ألم مستمر بالجهة اليسرى من البطن، مصحوبًا بفقدان الشهية والوزن، وإسهال دموي متكرر.
  • التهاب القولون المجهري: تغلب عليه اضطرابات الإخراج، حيث يعاني المريض من إسهال مائي دون دم، مع تقلصات وانتفاخ بالبطن، وقد يصل الأمر إلى فقدان الوزن والجفاف وسلس البراز.
  • التهاب القولون المرتبط بداء كرون: يتسم بأعراض معوية وخارج معوية، مثل الإسهال المزمن ونزيف المستقيم، إضافة إلى آلام المفاصل وظهور آفات جلدية، وخراجات أو تقرحات حول فتحة الشرج.
  • التهاب القولون الغشائي الكاذب: غالبًا ما تتداخل أعراضه مع التهابات الأمعاء الأخرى، ويشكو المصاب من الإسهال والحمى وألم البطن، مع شعور عام بعدم الارتياح وقد يصاحبه فقدان في الوزن ونزيف شرجي.
  • التهاب المستقيم التقرحي: تتركز أعراضه في المستقيم، وتشمل ألمًا موضعيًا، ونزيفًا شرجيًا، وزيادة ملحوظة في عدد مرات التبرز.
  • التهاب القولون التحسسي: يظهر غالبًا لدى الرضع، وتشمل علاماته الارتجاع وزيادة البصق والانزعاج العام، مع ملاحظة وجود آثار دم في براز الطفل.

المضاعفات المحتملة لالتهاب القولون

يمكن أن يؤدي التهاب القولون إلى مجموعة من المضاعفات الخطيرة إذا لم يُعالج بشكل مناسب، وتشمل أبرزها:

  • انثقاب القولون: وهي حالة طارئة تحدث عندما تتعرض جدران القولون للتمزق، مما قد يهدد الحياة.
  • تقرحات في القولون: تظهر على شكل جروح أو قرحات في بطانة القولون، مسببة ألمًا شديدًا وإسهالًا مزمنًا.
  • نزيف مع حركة الأمعاء: قد يظهر دم في البراز نتيجة تآكل بطانة القولون.
  • جلطات الدم: قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى اضطرابات في تخثر الدم، ما يزيد من خطر تكوّن جلطات في الجسم.
  • تضخم القولون السام: حالة حادة تتسبب في تمدد القولون بسرعة، مما يعرض المريض لمضاعفات خطيرة مثل الصدمة أو العدوى.
  • سرطان القولون والمستقيم: يزيد الالتهاب المزمن من خطر تطور خلايا سرطانية في القولون والمستقيم على المدى الطويل.

يُعدّ د. فهد الإبراهيم أفضل استشاري في الكويت لعلاج التهاب القولون، بخبرة طويلة بالإضافة لحصوله على البورد الأمريكي والزمالة الكندية. يقدم تشخيصًا دقيقًا باستخدام أحدث المناظير والفحوصات الطبية بدون ألم، مع خطة علاجية مخصصة لكل حالة. يركز على الجمع بين البروتوكولات الحديثة وتعديل نمط الحياة لتحقيق أفضل النتائج. زيارة عيادته تضمن رعاية شاملة، متابعة دقيقة، وراحة كاملة للمريض من البداية وحتى التعافي الكامل.

الأسباب الرئيسية لالتهاب القولون حسب النوع

اسباب التهاب القولون التقرحي

  • فرط نشاط الجهاز المناعي: يحدث أحيانًا كرد فعل غير طبيعي تجاه البكتيريا أو المواد الموجودة في الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى التهاب مستمر في بطانة القولون.
  • تغيرات ميكروبيوم الأمعاء: اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا المفيدة في الأمعاء قد يسهم في ظهور الالتهاب.
  • التاريخ العائلي: وجود أقارب مصابين بالمرض يزيد من احتمالية الإصابة.

على الرغم من هذه العوامل، إلا أن السبب الرئيسي وراء التهاب القولون التقرحي لم يُعرف بدقة حتى الآن.

اسباب التهاب القولون المجهري

  • الأمراض المناعية: مثل مرض هاشيموتو (Hashimoto’s thyroiditis) ومرض غريفز (Graves’ disease) والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • بعض الأدوية: مثل الأسبرين (Aspirin)، واللانزوبرازول (Lansoprazole)، والرانيتيدين (Ranitidine)، التي قد تؤثر على بطانة الأمعاء وتزيد الالتهاب.
  • الأمراض الجلدية: مثل الصدفية، التي ترتبط أحيانًا باضطرابات التهابية في الأمعاء.
  • الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية التي تساهم في تهييج بطانة القولون.
  • الاضطرابات الهضمية المزمنة التي تؤثر على صحة الأمعاء ووظيفتها.
  • مشاكل امتصاص حمض الصفراء، مما يؤدي إلى تهيج الأمعاء والإسهال المزمن.

اسباب التهاب القولون الغشائي الكاذب

  • العدوى بفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus): وهو من سلالة فيروس الهربس، ويمكن أن يسبب التهاب القولون عند الأشخاص ضعيفي المناعة أو بعد الإجراءات الطبية المكثفة.
  • فرط نمو بكتيريا المطثية العسيرة (Clostridioides difficile): هذه البكتيريا موجودة طبيعيًا في الأمعاء، لكن الإفراط في تناول المضادات الحيوية يقضي على البكتيريا الحساسة، مما يسمح بتكاثر المطثية العسيرة وحدوث الالتهاب.

اسباب التهاب القولون الإقفاري

  • مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول: كلها عوامل تؤثر على الأوعية الدموية وتزيد من خطر الإقفار المعوي.
  • الأمراض القلبية: ضعف تدفق الدم نتيجة مشاكل القلب يحد من تروية الأمعاء، ما يؤدي إلى التهاب القولون.
  • التدخين: يضر بالأوعية الدموية ويزيد من احتمال حدوث الالتهاب الإقفاري.

اسباب مرض كرون

  • فرط نشاط جهاز المناعة: يؤدي الاستجابة المناعية المفرطة إلى مهاجمة الأمعاء والتسبب في الالتهاب.
  • العوامل الوراثية: يزيد التاريخ العائلي للإصابة بمرض كرون من خطر الإصابة.
  • الأدوية: بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد تساهم في تفاقم مرض كرون أو تحفيزه.
  • التدخين: يعد من العوامل التي تزيد من شدة المرض واحتمالية ظهوره.

اسباب التهاب القولون التحسسي

يظهر التهاب القولون التحسسي غالبًا لدى الرضع نتيجة رد فعل تحسسي شديد تجاه مكونات معينة في حليب الأم. وعلى الرغم من معرفة المحفزات، إلا أن السبب الرئيس للالتهاب لم يُحدد بعد، ويظل تعديل النظام الغذائي للأم جزءًا أساسيًا للسيطرة على الأعراض.

طرق تشخيص التهاب القولونما هو التهاب القولون

الفحص البدني

يعتمد الطبيب على الفحص البدني لتقييم الحالة العامة ودرجة الالتهاب، ويشمل استجواب المريض حول الأعراض الأساسية، تاريخ ظهورها، مدة استمرارها، والعوامل التي تخففها أو تزيدها سوءًا. كما يتم السؤال عن السفر إلى مناطق محتملة لتلوث الطعام أو المياه، ووجود دم في البراز، وفقدان الوزن غير المبرر.

يشمل الفحص قياس العلامات الحيوية مثل ضغط الدم، معدل ضربات القلب، ودرجة الحرارة، إلى جانب فحص البطن للاستماع لأصوات الأمعاء وفحص المستقيم للتحقق من وجود دم أو كتل محتملة.

تنظير القولون

يتيح تنظير القولون استخدام أنبوب رفيع مزود بكاميرا لرؤية البطانة الداخلية للقولون مباشرة، مع إمكانية أخذ خزعات لفحصها مجهريًا في المختبر. هذه الطريقة تُمكّن الطبيب من تحديد نوع الالتهاب بدقة واستبعاد الأورام أو التقرحات الشديدة، كما تساعد في تقييم مدى انتشار المرض داخل القولون.

اختبارات الدم

تحاليل الدم تساعد على تحديد علامات الالتهاب وحالة الجسم العامة، وتشمل فحص تعداد الدم الكامل (CBC) للكشف عن فقر الدم وارتفاع خلايا الدم البيضاء. كما يتم قياس مستويات الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد والبيكربونات لتقييم شدة الجفاف، وفحص وظائف الكلى من خلال مستويات نيتروجين اليوريا والكرياتينين. بالإضافة إلى ذلك، توفر اختبارات معدل ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR) والبروتين التفاعلي سي (CRP) مؤشرات دقيقة على نشاط الالتهاب في الجسم.

فحص البول والبراز

يساعد فحص البول على تحديد وجود الجفاف أو الكيتونات، بينما يتيح فحص البراز الكشف عن الالتهابات البكتيرية أو الطفيلية أو الفيروسية التي قد تكون سببًا مباشرًا أو محفزًا لالتهاب القولون. تُعد هذه الاختبارات أساسية لاستبعاد الأسباب المعدية للالتهاب وضمان التشخيص الدقيق.

التصوير المقطعي المحوسب وحقنة الباريوم الشرجية

يُستخدم التصوير المقطعي المحوسب (CT) لتقييم حالة القولون والبطن، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من آلام شديدة أو أعراض حادة. كما يمكن استخدام حقنة الباريوم الشرجية لتحسين وضوح الصور بالأشعة السينية، ما يسهّل تشخيص السبب المحتمل للالتهاب وتحديد المناطق المصابة بدقة.

ماهو علاج التهاب القولون؟

الراحة والتغذية

ينصح الأطباء أحيانًا بتعديل النظام الغذائي لتخفيف الضغط على الأمعاء، وتجنب الأطعمة المهيجة للقولون. في الحالات الحادة، قد يُستلزم الدخول إلى المستشفى لتزويد الجسم بالسوائل والأملاح الضرورية عن طريق الوريد أو الأدوية الفموية، خاصة للمرضى الذين يعانون من الإسهال المزمن والجفاف، لضمان توازن الكهارل والحفاظ على الصحة العامة.

الأدوية والعلاج الدوائي

يشمل العلاج الدوائي مجموعة من الأدوية التي تهدف إلى التحكم بالالتهاب وتخفيف الألم ومنع العدوى، ومن أبرزها:

  • الأدوية البيولوجية: تستخدم في حالات الالتهاب المزمن أو المقاوم للعلاجات التقليدية للسيطرة على الاستجابة المناعية.
  • مضادات الالتهاب: لعلاج التورم وتقليل الألم الناتج عن الالتهاب، ومن أبرزها الأمينوساليسيلات (Aminosalicylates) والستيرويدات القشرية.
  • المضادات الحيوية: لعلاج العدوى التي قد تتفاقم بسبب التهاب القولون.
  • مسكنات الألم: يمكن استخدام الأدوية البسيطة مثل الأسيتامينوفين (Acetaminophen) للتخفيف من الألم دون الحاجة لوصفة طبية.

التدخل الجراحي

في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لإزالة الأجزاء التالفة من الأمعاء أو الأنسجة المصابة، وذلك لتقليل الالتهاب ومنع المضاعفات الخطيرة مثل الانثقاب أو النزيف الشديد.

تعرّف على أسباب جرثومة المعدة والغازات وطرق علاجها من خلال موقع الدكتور فهد الإبراهيم في الكويت.

العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالتهاب القولون

تتعدد العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب القولون، ومن أبرزها:

  • الفئات العمرية المعرضة: يزداد الخطر بين الأعمار من 15 إلى 35 عامًا وكذلك بين 55 و75 عامًا.
  • ضعف الجهاز المناعي: مثل الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو يعانون من أمراض تقلل من مقاومة الجسم للعدوى.
  • الخضوع لعمليات جراحية في البطن: أي تدخل جراحي في منطقة البطن قد يترك تأثيرات على وظيفة القولون ويزيد من تعرضه للالتهاب.
  • الأدوية المثبطة للمناعة: الأدوية التي تقلل نشاط جهاز المناعة قد تسهل الإصابة بالتهابات القولون.
  • الاستخدام الطويل للمضادات الحيوية: الإفراط في تناول المضادات الحيوية يؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء ويزيد من قابلية الالتهاب.
  • زيادة خطر أمراض القلب: بعض الحالات القلبية تؤثر على تدفق الدم إلى القولون وتزيد من احتمالية الالتهاب.

طرق الوقاية والتخفيف من التهاب القولون

على الرغم من عدم وجود وسيلة محددة تضمن الوقاية الكاملة من التهاب القولون، إلا أن اتباع بعض الإجراءات في نمط الحياة اليومية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة ويخفف من حدة الأعراض:

  • اتباع نظام غذائي صحي: الحرص على تناول وجبات متوازنة، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون أو الألياف الزائدة أو منتجات الألبان التي قد تهيج الأمعاء.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام: الرياضة تحسن حركة الأمعاء وتقلل من التوتر، مما يساهم في صحة القولون.
  • الترطيب الجيد للجسم: شرب كميات كافية من الماء يوميًا، مع تجنب المشروبات الغازية والكحول والكافيين التي قد تزيد الأعراض سوءًا.
  • استشارة الطبيب بشكل دوري: التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة تساعد على تحديد العلاج الأنسب لكل حالة ومنع تفاقم الالتهاب.
  • الإقلاع عن التدخين: يعد التدخين أحد العوامل المؤثرة بشكل مباشر في ظهور التهاب القولون، لذا الابتعاد عنه يقلل من المخاطر.

الاسئلة الشائعة

ما هي أعراض التهاب القولون عند الأطفال؟

تظهر أعراض التهاب القولون لدى الأطفال بشكل متفاوت وتشمل آلامًا وتقلصات شديدة في البطن، إسهال متكرر أحيانًا مصحوب بالدم أو المخاط، فقدان الشهية وانخفاض الوزن، مع إرهاق مستمر أو فقر دم أحيانًا وارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

هل يؤثر القولون على القلب؟

يمكن أن يؤدي القولون العصبي إلى ضغط الغازات على العصب الحائر، مما يحفز زيادة ضربات القلب وحدوث خفقان، خصوصًا عند الأشخاص الحساسين للتغيرات العصبية والهضمية.

هل يمكن علاج التهاب القولون في المنزل؟

يمكن التخفيف من أعراض القولون العصبي في المنزل عبر تبني نمط حياة صحي، بما في ذلك شرب كميات كافية من الماء، تقليل الكافيين والأطعمة الدهنية، وتجنب منتجات الألبان عند الحاجة لتقليل التهيج وتحسين وظيفة الأمعاء.

هل التهاب القولون خطير؟

التهاب القولون، لا سيما النوع التقرحي، قد يتطور إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة إذا لم يتم تشخيصه مبكرًا وعلاجه بشكل مناسب، بما يشمل النزيف أو انسداد القولون.

ما أعراض التهاب القولون العصبي عند النساء؟

تتراوح أعراض القولون العصبي عند النساء بين آلام البطن المزمنة واضطرابات حركة الأمعاء، وقد تشمل مضاعفات إضافية مثل ألم الحوض، تفاقم أعراض الدورة الشهرية، الصداع النصفي، اضطرابات المزاج والاكتئاب، والإرهاق المستمر المرتبط بنوعية النوم.

ما أعراض التهاب القولون الأيسر؟

تشمل علامات التهاب القولون الأيسر الحاجة المستمرة للتبرز الناتجة عن تهيج المستقيم، إلى جانب فقدان الوزن، مع شعور متكرر بعدم الإفراغ الكامل بعد التبرز، وهو ما يعرف طبيًا بالزحير (Tenesmus).

كيف أعرف أن لدي التهاب في القولون؟

تظهر الأعراض تدريجيًا وتشمل الإسهال الدموي أو المحتوي على صديد، آلام البطن، فقدان الشهية والوزن، التعب، والحمى، مع نوبات متقطعة من التهيج أو الراحة.

هل يمكن الشفاء من مرض التهاب القولون؟

لا يوجد علاج نهائي لالتهاب القولون حتى الآن، لكن العلاجات الحديثة تمكن من السيطرة على الأعراض وتحقيق فترات طويلة من الاستقرار والتحسن، مما يحسن جودة الحياة بشكل ملحوظ.

في النهاية، يعد فهم ما هو التهاب القولون خطوة أساسية للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتجنب المضاعفات المحتملة، ويأتي دكتور فهد الإبراهيم في طليعة الأطباء المتخصصين في الكويت لتقديم أفضل رعاية طبية دقيقة وشخصية لكل مريض، لضمان حياة أكثر راحة ونشاطًا.

AR
اتصل الآن